لماذا قوالب الووردبريس فرصة عظيمة لأي مطور؟

بدأت ووردبريس عام 2003 بشكل بسيط للغاية، وكان عدد المُستخدمين يُعدّ على أصابع اليد آنذاك، وبعد مرور حوالي 9 سنوات – بالتحديد في مارس عام 2012 – وصل عدد المواقع التي تعتمد على الووردبريس إلى حوالي 72.4 مليون موقع، منهم 50% من المواقع على استضافة ووردبريس المجانية.

“لماذا قوالب الووردبريس فرصة عظيمة لأي مطور” مقال مُوجّه إلى كل مُطوّر يبحث عن فرصة عظيمة لتحقيق أرباحاً أكثر في الوقت الذي فيه يُساهم في تطوير الويب العربي.

10 أسباب تجعلك تبيع تطبيقك القادم عبر أسناد

نَعلمُ أن اختيار المنصة التي سوف تستضيف عليها تطبيقك القادم يمثل قراراً صعباً ومحيراً للغاية. لكن دعنا نخبرك أن في أسناد كافة الإمكانيات والوسائل الممكنة التي من شأنها مساعدتك في الحفاظ على وقتك، وجهدك، ومالك؛ فلماذا تُشغل بالك بأمور تقنية مُعقدة بينما بإمكانك أن تضع كامل مجهودك في تطوير تطبيقك الحالي أو تطوير تطبيق جديد يدرِ عليك ربحاً آخر وفائدة أخرى!

في هذا المقال نطرح عليك 10 أسباب تجعلك تبيع تطبيقك القادم عبر أسناد، وكل سبب يُمثل ميزة من مميزات منصة أسناد لتوفير حلولاً عملية لبعض المشكلات التي نعلم أنها تُشغل بالك.

10 صفات تحتاجها قوالب ووردبريس لتحقق أرباحًا مرتفعة

زاد الطلب بشكل ملحوظ على قوالب ووردبريس ، وبرغم وجود آلاف القوالب المتاحة إلا أن القوالب المميزة بالنسبة لكثير من أصحاب المواقع ربما تُعد على أصابع اليد. وكونُك مُصمم قوالب ووردبريس هدفك تحقيق أرباحاً مرتفعة مقابل القيمة التي يُقدمها قالبُك، فإنه يجب عليك توفير بعض الخصائص التي تهم جمهورك المستهدف أصحاب المواقع“.

هل تُريد إنشاء قالب قيّم يُحقق أرباحاً مرتفعة؟

بالسطور القادمة نشاركك 10 صفات تحتاجها قوالب ووردبريس لتحقق أرباحاً مرتفعة، جميع هذه الصفات تم استخلاصها من مناقشات جرت مع عينة من أصحاب المواقع.

كيف تصنع دورة تعليمية مثرية ومفيدة ؟

الدورات التعليمية والكتب وأدلة الاستخدام كلها يجتمع بها سمة الإمتاع، فكلما وفرت لجمهورك هذه المواد المثرية كلما زاد ذلك من رصيدك ووثوقيتك على شبكة الإنترنت. لذا من أكثر المنتجات الرقمية ربحًا هي الدورات التعليمية، أبهر متابعيك بتقديم دورة تعليمية مثرية تستحق الانتشار، واترك علمك ينتفع به غيرك.

هل تريد عمل دورة تعليمية مثرية ومفيدة؟

الأفكار البسيطة قد تنجح أيضًا!

في سالف الزمان، كُنت أعتقد أن النجاح حكراً على المبدعين أصحاب الحظ الوافر، وتبين لي مؤخراً أن الأفكار البسيطة قد تنجح أيضاً، بل وبإمكانها تحويل حياتك من الفقر المدقع إلى الثراء الفاحش، وما يفصل أي شخص عن تحقيق النجاح هو البدء في اتخاذ خطوات عملية نحو النجاح وليس شيئاً آخر.

الأمثلة كثيرة للأفكار البسيطة التي حققت نجاحاً باهراً. وفيما يلي نعرض عليك نبذة سريعة عن 4 أفكار بدأت بسيطة لكنها مع الإصرار والالتزام حققت لأصحابها عائدات مادية مُجزية للغاية.

دليلك لدراسة احتياجات ورغبات زبائنك حتى تزيد مبيعاتك والأرباح

الحاجة والرغبة هما المحرك الأول لبدء عملية الشراء. وكثيراً من الناس لا يُفرق بين الحاجة والرغبة؛ فالحاجة “Need” تمثل شيئاً أساسياً وضرورياً يجب أن تحصل عليه كالطعام مثلاً وإلا ستسوء حالتك وستواجه مشكلة قريباً، أما الرغبة “Want” فهي شيء إن لم تحصل عليه فلن تحدث أي مشكلة على الإطلاق كتناول البيتزا على سبيل المثال؛ وذلك لأنه بإمكانك تناول أي نوع آخر من أنواع الطعام المختلفة.

ولأن عملية الشراء تبدأ من حاجة المُشتري أو رغبته في شراء مُنتَج ما، فإنه من الأهمية أن تدرس احتياجات ورغبات زبائنك إذا أردت زيادة معدل المبيعات الخاص بك.

كيف تُحدد احتياجات ورغبات زبائنك؟

كيف تفكر خارج الصندوق ؟

CCBY: Jay Reed

كنت أتصفح قليلاً موقع كورا لأقرأ أمتع الأسئلة وأغربها كنوع من أنواع الترويح الذهني، ثم لفت نظري هذا السؤال كيف تفكر خارج الصندوق؟ أجابت فتاة إجابة رائعة مقتبسة من أحد الورش التدريبية على ريادة الأعمال عندما شرح لهم المدرب هذا المبدأ.

فماذا يعني التفكير خارج الصندوق؟

كيف تبني جمهورًا لمنتجاتك الرقمية؟

ربما بناء المنتج الرقمي ليس بالمعضلة، فأنت أيا كنت مصممًا أو مبرمجًا أو أيأ كان مجال عملك تعرف ما تفعله ومحترف به، لكن المشكلة في بناء جمهورًا لتلك المنتجات، يشتريها ويقيمها، ويتطلع لكل جديد تضيفه، وهي مشكلة لأنك ربما ليس ذلك المسوق المحترف أو رجل المبيعات الذي يهتم بتفاصيل التسويق والبيع. هذا ليس عيبًا ولكن يكفي أن تقضي بعض الوقت لتتعرف كيف تفعل ذلك.

بناء جمهورًا لمنتج رقمي هو أمر ليس بالسهل، فمن الخطوة الأولى التي تفكر فيها بالدخول إلى ذلك السوق المليء بالمنافسين يجب أن تضع خطتك لبناء جمهور مخلص لمنتجاتك والأهم، أن تبني ثقتك ومصداقيتك لديهم.

فكيف تبني جمهورًا مخلصًا لك يشتري منتجاتك الرقمية؟

24 أداة وتطبيق لعمل الدورات التعليمية

كثيراً ما نبحث عن فيديو أو مساق تعليمي نستطيع من خلاله تعلم مهارة معينة أو إصلاح عطل معين بنظام وندوز أو ماك، هذه المعرفة المرئية أتاحت الفرصة للكثير بالاستفادة من خبراتهم والربح منها.

فإذا كانت لديك خبرة كبيرة ببرنامج الإكسل وتجيد استخدامه باحتراف، فيمكنك الاستفادة من هذه المعرفة والخبرة ببيعها كدورة تعليمية على منصة أسناد، كذلك إذا كنت مبرمجاً أو مصمماً يمكنك دائماً الاستفادة من معرفتك وبعض الخبرات المكتسبة طوال حياتك المهنية وتقديمها لغيرك بصورة دورة أو مساق تعليمي، تنشر علمًا وتربح منه مقابلا ماديًا جيدًا.

ربما ما يمنع البعض من عمل المساقات التعليمية هو الاعتقاد بأنها تحتاج خبرة كبيرة وأمور فنية صعبة، بهذه التدوينة 24 برنامج وأداة يمكنك استخدامها لعمل الفيديوهات التعليمية والتي لا تحتاج إلا التجربة والممارسة فقط بضع مرات.

5 معايير لتقيم تجربة المستخدم لمنتجك الرقمي بعد الإطلاق

يعتبر إطلاق المنتج الرقمي هو المرحلة الفاصلة التي ستعرف بعدها فعّالية جهودك وتقبل السوق للمنتج، تخيل أن مجرد فكرة برأسك هي الآن في متناول الجميع ويدفعون ثمنها لك بالمقابل، آراء المستخدمين وتجربتهم لمنتجك هو ما سيحدد ما هي التطويرات والتحديثات التي يجب عليك القيام بها.

هل تريد تقييم تجربة المستخدم بالطريقة الصحيحة؟